تصميم الازياء

تصميم الازياء يحتاج الي موهبة

يحتل مجال تصميم الازياء مكانة متميزة بالنسبة إلي جميع المجالات الأخري مثل التصميم الهندسي أو الفني أو تصميم الأثاث و المنتجات الصناعية و ذلك الأضواء والبريق الذي يميزه بين غيره من المجالات، كما ان المهارة والموهبة في تصميم الازياء لهم دور كبير اثناء العمل وذلك بعكس الصناعات الأخرى وقد أصبح مجال تصميم الازياء في حاجة ماسة إلي تجديد أفكارها و استيراد و استعارة أفكار من الصناعات الأخرى و ذلك لإضافة اللمسات المميزة و النكهة المطلوبة لتحقيق التأثير المطلوب علي العملاء، لذلك تختلف طبيعة المواد والأساليب المستخدمة التي تقوم مدارس تصميم الازياء بتدريسها لطلابها .

دراسة تصميم الازياء

وتعتمد الدراسة على تنمية مهارات الرسم اليدوي والتلوين باستخدام الخامات المختلفة وكذلك اظهار الاشكال المختلفة من الاقمشة والاكسسوارات وتاثير الإضاءة على الملابس لتبدو واقعية قدر الإمكان، ويمضي الدارس وقتا طويلا في ذلك حتى يصل إلى مستوي مرتفع من التمكن ومعرفة أدق فنيات وتقنيات هذا المجال و حتي يصل إلي المستوي الذي يجعله قادرا علي التعبير بدقة عن أفكاره و يمكنه من إظهارها بشكل مفهوم، بالإضافة لذلك يدرس الطالب مهارات رسم الباترون حتى يتمكن من عمل الباترونات اللازمة لتنفيذ تصميماته، او على الأقل متابعة المسئول عن رسم هذه الباترونات، وكذلك يتعلم مهارات القص والخياطة والتشكيل على المانيكان الضرورية لأي مصمم ازياء ناجح.

(المزيد…)


تصميم الازياء والفن

أصبح تعريف وتقييم الفن مشكلة خاصة منذ القرن 20حيث ظهرت 3 مناهج لتقييم القيمة الجمالية للفن وهي:

  • الواقعية، حيث الجودة الجمالية هي قيمة مطلقة مستقلة عن أي رأي الإنسان.
  • الموضوعية، حيث الجمال قيمة مطلقة، ولكن يعتمد على التجربة الإنسانية عامة.
  • نسبية الموقف، حيث لا توجد مطلقة، ولكن الجمال على التجربة الإنسانية ويتغير بتغير التجربة البشرية.

ومن هنا يمكن ان نجد علاقة بين الفن والتصميم او ما يطلق عليه ”ﻓن اﻟﺗﺻﻣﯾم“ فانه فن بالفعل يعتمد الواقعية والموضوعية ونسبية الموقف ولكن كم تكون نسبة الجمالية الفنية لدى الإنسان الذي ابتكر التصميم الى المهارة الحرفية وهل يستطيع المصمم ان يعتمد على إحساسه الجمالي فقط لإنتاج التصميم “ ﻓﻠﻣﺎ ﻻ ﯾﻛون اﻟﺗﺻﻣﯾم شكل مختلف من الفن، ﻓﻧﺣن ﻓﻲ ﻋﺻر أصبح ﻓﯾﮫ ﻛل ﺷﻲء ﻓن، واﻟﻣﺷﻛﻠﺔ اﻧﮫ رﻏم إننا ﻧﻔﺗرض ان ﻛل ﺷﻲء ﺣوﻟﻧﺎ ﻓن، اﻻ إننا ﻻ ﻧرى إي نتيجة ﻟﻛل ھذا اﻟﻛم اﻟﮭﺎﺋل ﻣن ”اﻟﻔﻧون“ ﺣوﻟﻧﺎ، ﺑل إننا ﻧري اﻟذوق اﻟﻌﺎم تتغير ﺑﺎﺳﺗﻣرار نحو القاع.

(المزيد…)